شعاع ضوء | وليد أبو شقرة
شعاع ضوء | وليد أبو شقرة
شعاع ضوء
يختبر وليد أبو شقرة مناظر مسقط رأسه، أم الفحم، بينما يعيش في أوروبا، في بيئة ومُناخ أوربيان يختلفان اختلافا كليًا عما في الشرق، من ناحيتي الأجواء والحضارة. تارة تكون مناظر تسقط عليها أشعة الشمس الحارة، وطورا مناظر شرقية التفاصيل ولكنها غربية بأجوائها ومُناخها. بدأ وليد نشاطه الفنّي في وطنه قبل أن يسافر إلى أوروبا، لكنه عندما قرر الرحيل، أخذ معه موضوعاته المشحونة بالتراث وبإشكاليات تخص مجتمعه، مرصعة بأجواء غربية. التزامه المستمر بهذه الموضوعات وصدقه الداخلي حظي بالتقدير الكبير، وحصل على جوائز وشارك في معارض في صالات العرض في أوروبا وأمريكا. أعماله المرصعة بالتفاصيل والنماذج الشرقية، تأخذنا إلى أعمال الفنّانين المستشرقين المرصعة هي الأخرة بنماذج وتفاصيل شرقية. جلب هؤلاء سحر الشرق إلى الغرب، بل عيّن البعض أنفسهم كسفراء لتسويق الشرق وحضارته. حُبّ الفنّان وليد أبو شقرة للغرب وتعامل الغرب مع الطبيعة، أدى إلى رفع مستوى العلاقة بينه وبين فنّه؛ حيث نجد الحبّ الاحترام في إقحام الإقليم الأوروبي في أعماله.
