يسعى متحف أم الفحم للفنون إلى التعبير عن تقديره لجيل مؤسسي الفن الفلسطيني المعاصر – أولئك الفنانين الذين مهدوا الطريق، ووضعوا الأسس الثقافية، وشكّلوا لغة الفن الفلسطيني بمعناه الحديث.
في 25 تشرين الأول 2025 أقيم في المتحف لقاءٌ أول لأعضاء متحف أم الفحم، محطةٌ مفصلية في مسيرته نحو المستقبل. وبهذه المناسبة خصّصت إدارة المتحف لفتة تقديرٍ معنوية لجيل الفنانين المؤسسين، تكريمًا لإسهامهم الاستثنائي في تطوّر الفن الفلسطيني.
من بين الفنانين المدعوين إلى الحدث، وكذلك ممثلي عائلات الفنانين الذين رحلوا عن عالمنا:
عبد عابدي، وليد أبو شقرة (رحمه الله)، إبراهيم الهزيمة (رحمه الله)، جُهينة حبيبي قندلفت ، بشير أبو ربيعة، وسليمان منصور.
ويُقام بهذه المناسبة معرض حميم يضم مجموعة مختارة من أعمال كل فنان، تُقدَّم من خلاله لمحة أولى عن مجموعة المتحف الدائمة وعن مسيرة المبدعين الذين ألهموا أجيالًا من الفنانين من بعدهم.
يُعدّ هذا المعرض بدايةَ مسارٍ واسع النطاق: ففي السنوات القادمة يخطّط المتحف لتنظيم سلسلة من المعارض الاستعادية الشاملة، يُخصَّص كلٌّ منها لأحد روّاد جيل التأسيس، سعيًا لإلقاء الضوء على مساهماتهم كفنانين، وكملهمين وكأبناء جيلٍ وضعوا الأسس الثقافية للمجتمع الفلسطيني في الداخل.
