قبل حوالي خمسة عشر عامًا، بدأت صالة العرض للفنون أم الفحم للفنون بإنشاء مجموعة فريدة من الفن الفلسطيني المعاصر، بناءً على بحث مخصص أجراه الدكتور إسماعيل ناشف والقيّم فريد أبو شقرة.
في المرحلة الأولى، تم شراء أعمال فنّيّة تمثل الجيل المؤسس في الفن الفلسطيني – فناّنون من إسرائيل، ومن السلطة الفلسطينية، ومن الشتات. لاحقًا، وفقًا لتوصيات لجنة المقتنيات، أضيفت إلى المجموعة أعمال من جيل الوسط، وأعمال فنّية نسوية، وكذلك أعمال لفنانين من الجيل الشاب.
بعد حصولها على الاعتراف الرسمي كمتحف من قبل وزارة الثقافة، سيفتتح هذه الأيام معرض جديد يعرض مجموعة غنية من أعمال فنّانين فلسطينيين مقيمين في إسرائيل، من جميع الأجيال والمناطق، منهم وليد أبو شقرة، أسد عزي، خضر وشاح، فاطمة أبو رومي، وآخرون.
في كل معرض جديد، سيتم عرض أعمال من المجموعة الدائمة للمتحف، والتي تعكس رؤيته – بأن يكون بيتًا للفن الفلسطيني في المقام الأول، إلى جانب عرض الفن الإسرائيلي والدولي.